معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
﴿والقمر إذا تلاها﴾ يعني تبعها، وذلك في النصف الأول من الشهر، إذا غربت الشمس تلاها القمر في الإضاءة وخلفها في النور. قال الزجاج : وذلك حين استدار، يعني كمل ضوءه فصار تابعاً للشمس في الإنارة وذلك في الليالي البيض.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى