صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف
عن الكتاب
﴿والقمر إذا تلاها﴾ أي تبعها وخلفها في الإضاءة ؛ بأن يطلع مضيئا بعد غروبها آخذا من نورها، سواء كان ذلك من غير تراخ، وهو في النصف الأول من الشهر، أو بعد مدة وهو في النصف الثاني منه.
تفسير الآية ٢ من سورة الشمس من كتاب صفوة البيان لمعاني القرآن