زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
﴿وَالْقَمَرِ إِذَا تَلاهَا﴾ فيه قولان :
أحدهما : إذا تبعها، قاله ابن عباس في آخرين. ثم في وقت اتباعه لها ثلاثة أقوال :
أحدها : أنه في أول ليلة من الشهر يرى القمر إذا سقطت الشمس، قاله قتادة.
والثاني : أنه في الخامس عشر يطلع القمر مع غروب الشمس، حكاه الماوردي.
والثالث : أنه في النصف الأول من الشهر إذا غربت تلاها القمر في الإضاءة، وخلفها في النور، حكاه علي بن أحمد النيسابوري.
والقول الثاني : إذا ساواها، قاله مجاهد. وقال غيره : إذا استدار، فتلا الشمس في الضياء والنور، وذلك في الليالي البيض.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى