المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
﴿والقمر﴾ يتلو الشمس من أول الشهر إلى نصفه في الغروب تغرب هي ثم يغرب هو ويتلوها في النصف الآخر بنحو وآخر وهي أن تغرب هي فيطلع هو، وقال الحسن بن أبي الحسن :﴿تلاها﴾ معناه : تبعها دأباً في كل وقت لأنه يستضيء منه فهو يتلوها لذلك.
قال القاضي أبو محمد : فهذا اتباع لا يختص بنصف أول من الشهر ولا بآخره، وقاله الفراء أيضاً، وقال الزجاج وغيره :﴿تلاها﴾ : معناه امتلأ واستدار، فكان لها تابعاً في المنزلة والضياء والقدر، لأنه ليس في الكواكب شيء يتلو الشمس في هذا المعنى غير القمر، قال قتادة : وإنما ذلك ليلة البدر تغيب هي فيطلع هو.
قال القاضي أبو محمد : فهذا اتباع لا يختص بنصف أول من الشهر ولا بآخره، وقاله الفراء أيضاً، وقال الزجاج وغيره :﴿تلاها﴾ : معناه امتلأ واستدار، فكان لها تابعاً في المنزلة والضياء والقدر، لأنه ليس في الكواكب شيء يتلو الشمس في هذا المعنى غير القمر، قال قتادة : وإنما ذلك ليلة البدر تغيب هي فيطلع هو.