اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
قوله :﴿والليل إِذَا يَغْشَاهَا﴾. المفعول «الشمس » : أي : يغشى الشمس فيذهب بضوئها عند سقوطها، قاله مجاهد(١).
وقيل : للأرض أي : يغشى الدنيا بالظلمة، فتظلم الآفاق فالكناية ترجع إلى غير مذكور. وجيء ب «يَغْشَاهَا » مضارعاً دون ما قبله وما بعده مراعاة للفواصل ؛ إذ لو أتى به ماضياً لكان التركيب «إذ غشيها » فتفوت المناسبة اللفظية بين الفواصل والمقاطع.
وقيل : للأرض أي : يغشى الدنيا بالظلمة، فتظلم الآفاق فالكناية ترجع إلى غير مذكور. وجيء ب «يَغْشَاهَا » مضارعاً دون ما قبله وما بعده مراعاة للفواصل ؛ إذ لو أتى به ماضياً لكان التركيب «إذ غشيها » فتفوت المناسبة اللفظية بين الفواصل والمقاطع.
١ ذكره القرطبي في "تفسيره" (٢٠/٥٠) عن مجاهد..