التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
وقوله - سبحانه - :﴿والليل إِذَا يَغْشَاهَا﴾ أى : يغشى الليلُ الشمسَ فيغطى ضوءها، فالضمير فى يغشاها يعود إلى الشمس.
وقيل : يعود إلى الدنيا، وقيل : إلى الأرض أى : يغشى الليل الدنيا والأرض بظلامه.
والحق أن فى قوله - تعالى - ﴿جَلاَّهَا﴾ و ﴿يَغْشَاهَا﴾ إشارة واضحة إلى أن الضمير فيهما يعود إلى الشمس، إذ النهار يجلى الشمس ويكشفها أتم انكشاف، والليل يزيل ضوءها ويستره، فنسب - سبحانه - إلى النهار ما يلائمه بالنسبة للشمس، وكذلك الحال بالنسبة لليل.
وقيل : يعود إلى الدنيا، وقيل : إلى الأرض أى : يغشى الليل الدنيا والأرض بظلامه.
والحق أن فى قوله - تعالى - ﴿جَلاَّهَا﴾ و ﴿يَغْشَاهَا﴾ إشارة واضحة إلى أن الضمير فيهما يعود إلى الشمس، إذ النهار يجلى الشمس ويكشفها أتم انكشاف، والليل يزيل ضوءها ويستره، فنسب - سبحانه - إلى النهار ما يلائمه بالنسبة للشمس، وكذلك الحال بالنسبة لليل.