تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ٤ : وقوله تعالى :﴿والليل إذا يغشاها﴾ ينصرف إلى الأوجه التي ذكرنا أيضا، أي يغشى الدنيا أو الأرض أو الشمس، أو يغشى الأبصار بظلمتها عن الخلائق، والله أعلم.
ثم الليل والنهار زيادة سلطان ليست للشمس ولا للقمر، لأن من سلطان الليل والنهار أنهما يفنيان الآجال، ويقطعان الأعمار، ولا يتهيأ لأحد الامتناع والتحرز من سلطانهما، أو يتهيأ للخلق دفع أذى الشمس والقمر عن أنفسهم بالحيل والأسباب، فكان في ذكر الليل والنهار زيادة معنى، ليس ذلك في ذكر الشمس والقمر.
ثم الليل والنهار زيادة سلطان ليست للشمس ولا للقمر، لأن من سلطان الليل والنهار أنهما يفنيان الآجال، ويقطعان الأعمار، ولا يتهيأ لأحد الامتناع والتحرز من سلطانهما، أو يتهيأ للخلق دفع أذى الشمس والقمر عن أنفسهم بالحيل والأسباب، فكان في ذكر الليل والنهار زيادة معنى، ليس ذلك في ذكر الشمس والقمر.