النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
﴿والليل إذا يَغْشاها﴾ فيه وجهان :
أحدهما : أظلمها، يعني الشمس، وهو مقتضى قول مجاهد.
الثاني : يسترها، ومنه قول الخنساء :
أرْعَى النجومَ وما كُلِّفْتُ رِعْيَتَهاوتارةً أتغشى فَضْلَ أطْماري(١)
١ الأطمار: الثياب الخلقة، ورد البيت في اللسان –رعى..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى