تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
وقوله :( الذي أنقض ظهرك ) قال الزجاج، أي : أثقلك ثقلا، يسمع منه نقيض ظهرك : وهذا على طريق التشبيه والتمثيل، يعني : لو كان شيئا يثقل، يسمع من ثقله نقيض ظهرك. فإن قال قائل : وأيش كان وزره ؟ وهل كان على دين قومه قبل النبوة أو لا ؟ والجواب : قد ورد في التفسير : أنه كان على دين قومه قبل ذلك، ومعنى ذلك : أنه كان يشهد مشاهدهم، ويوافقهم في بعض أمورهم من غير أن يعبد صنما أو يعظم وثنا، وقد كان الله عصمه عن ذلك، فما ذكرنا هو الوزر الذي أنقض ظهره.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى