التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿الذي أنقض ظهرك﴾ عبارة عن ثقل الوزر المذكور وشدته عليه قال الحارث المحاسبي : إنما وصفت ذنوب الأنبياء بالثقل وهي صغائر مغفورة لهم لهمهم بها وتحسرهم عليها، فهي ثقيلة عندهم لشدة خوفهم من الله، وهي خفيفة عند الله، وهذا كما جاء في الأثر : إن المؤمن يرى ذنوبه كالجبل يقع عليه والمنافق يرى ذنوبه كالذبابة تطير فوق أنفه. واشتقاق ( أنقض ظهرك ) من نقض البنيان وغيره، أو من النقيض وهو الصوت، فكأنه يسمع لظهره نقيض كنقيض ما يحمل عليه شيء ثقيل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى