البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
ثم كرر ذلك مبالغة في حصول اليسر.
ولما كان اليسر يعتقب العسر من غير تطاول أزمان، جعل كأنه معه، وفي ذلك تبشيراً لرسول الله ﷺ بحصول اليسر عاجلاً.
والظاهر أن التكرار للتوكيد، كما قلنا.
وقيل : تكرر اليسر باعتبار المحل، فيسر في الدنيا ويسر في الآخرة.
وقيل : مع كل عسر يسر، إن من حيث أن العسر معرف بالعهد، واليسر منكر، فالأول غير الثاني.
وفي الحديث :« لن يغلب عسر يسرين » وضم سين العسر ويسراً فيهن ابن وثاب وأبو جعفر وعيسى، وسكنهما الجمهور.
ولما كان اليسر يعتقب العسر من غير تطاول أزمان، جعل كأنه معه، وفي ذلك تبشيراً لرسول الله ﷺ بحصول اليسر عاجلاً.
والظاهر أن التكرار للتوكيد، كما قلنا.
وقيل : تكرر اليسر باعتبار المحل، فيسر في الدنيا ويسر في الآخرة.
وقيل : مع كل عسر يسر، إن من حيث أن العسر معرف بالعهد، واليسر منكر، فالأول غير الثاني.
وفي الحديث :« لن يغلب عسر يسرين » وضم سين العسر ويسراً فيهن ابن وثاب وأبو جعفر وعيسى، وسكنهما الجمهور.