بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم قال عز وجل :﴿إِنَّ مَعَ العسر يُسْراً﴾ على وجه التأكيد. وروي عن ابن عباس، أنه قال : لا يغلب العُسْرُ يُسْرَينْ. وروى مبارك بن فضالة، عن الحسن أنه قال : كانوا يقولون : لا يغلب عسرٌ واحد يُسْرَين، فقال ابن مسعود رضي الله عنه : لو كان العسر في جُحر، جاء اليسر حتى يدخل عليه، لأنه قال تعالى ﴿إِنَّ مَعَ العسر يُسْراً﴾ ويقال : إن مع العسر وهو إخراج أهل مكة النبي ﷺ ﴿يُسْراً﴾، وهو دخوله يوم فتح مكة، مع عشرة آلاف رجل في عز وشرف.