إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿إِنَّ مَعَ العسر يُسْراً﴾ تكريرٌ للتأكيدِ أو عدةٌ مستأنفةٌ بأنَّ العسرَ مشفوعٌ بيسرٍ آخرَ كثوابِ الآخرةِ كقولكَ : إنَّ للصائمِ فرحةً إن للصائم فرحةً، أيَّ فرحة عندَ الإفطارِ وفرحةً عندَ لقاءِ الربِّ، وعليهِ قولُه عليهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ :«لَنْ يغلبَ عسرٌ يسرينِ »(١) فإنَّ المُعرَّفَ إذَا أعيدَ يكونُ الثاني عينَ الأولِ سواءً كانَ معهوداً أو جنساً، وأما المنكرُ فيحتملُ أنْ يرادَ بالثانِي فردٌ مغايرٌ لمَا أريدَ بالأولِ.
١ أخرجه مالك في الموطأ في كتاب الجهاد حديث (٦)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى