تفسير القرآن الكريم — عبد الله محمود شحاتة
عن الكتاب
بسم الله الرحمان الرحيم
[ ١-٩ ]
﴿طسم ( ١ ) تلك آيات الكتاب المبين( ٢ ) لعلك باخع نفسك ألا يكونوا مؤمنين( ٣ ) إن نشأ ننزل عليهم من السماء آية فظلت أعناقهم لها خاضعين( ٤ ) وما يأتيهم من ذكر من الرحمان محدث إلا كانوا عنه معرضين( ٥ ) فقد كذبوا فسيأتيهم أنباء ما كانوا به يستهزءون( ٦ ) أو لم يروا إلى الأرض كم أنبتنا فيها من كل زوج كريم( ٧ ) إن في ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين ( ٨ ) وإن ربك لهو العزيز الرحيم( ٩ )﴾.
التفسير :
١-﴿طسم﴾
هذه الأحرف المقطعة في فواتح السور، للعلماء فيها رأيان :
الأول : أنها مما استأثر الله تعالى بعلمه، ولا يعرف معناها أحد سواه.
الثاني : أن لها معنى، وتعددت الآراء في تحديد هذا المعنى، فمنهم من قال : هي أسماء للسورة، وقيل : هي إشارة إلى أسماء الله أو صفاته، وقيل : هي حروف للتحدي والإعجاز، وبيان أن القرآن مكون من حروف عربية تنطقون بها، وقد عجزتم عن الإتيان بمثله، فدلّ ذلك على أنه ليس من صنع بشر. وإنما تنزيل من حكيم حميد.
[ ١-٩ ]
﴿طسم ( ١ ) تلك آيات الكتاب المبين( ٢ ) لعلك باخع نفسك ألا يكونوا مؤمنين( ٣ ) إن نشأ ننزل عليهم من السماء آية فظلت أعناقهم لها خاضعين( ٤ ) وما يأتيهم من ذكر من الرحمان محدث إلا كانوا عنه معرضين( ٥ ) فقد كذبوا فسيأتيهم أنباء ما كانوا به يستهزءون( ٦ ) أو لم يروا إلى الأرض كم أنبتنا فيها من كل زوج كريم( ٧ ) إن في ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين ( ٨ ) وإن ربك لهو العزيز الرحيم( ٩ )﴾.
التفسير :
١-﴿طسم﴾
هذه الأحرف المقطعة في فواتح السور، للعلماء فيها رأيان :
الأول : أنها مما استأثر الله تعالى بعلمه، ولا يعرف معناها أحد سواه.
الثاني : أن لها معنى، وتعددت الآراء في تحديد هذا المعنى، فمنهم من قال : هي أسماء للسورة، وقيل : هي إشارة إلى أسماء الله أو صفاته، وقيل : هي حروف للتحدي والإعجاز، وبيان أن القرآن مكون من حروف عربية تنطقون بها، وقد عجزتم عن الإتيان بمثله، فدلّ ذلك على أنه ليس من صنع بشر. وإنما تنزيل من حكيم حميد.