تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
﴿فَلَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ وذلك أنهم يتمنون أنهم يردُّون(١) إلى الدار الدنيا، ليعملوا بطاعة ربهم - فيما يزعمون - وهو، سبحانه وتعالى، يعلم أنه لو ردهم إلى الدار الدنيا لعادوا لما نهوا عنه وإنهم لكاذبون. وقد أخبر تعالى(٢) عن تخاصم(٣) أهل النار في سورة " ص "، ثم قال :﴿إِنَّ ذَلِكَ لَحَقٌّ تَخَاصُمُ أَهْلِ النَّارِ﴾ [ص: ٦٤].
١ - في ف :"أن يردون" وفي أ :"أن يردوا"..
٢ - في أ :"الله" وهو خطأ..
٣ - في أ :"بتخاصم"..
٢ - في أ :"الله" وهو خطأ..
٣ - في أ :"بتخاصم"..