اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي

عن الكتاب
قوله :﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً﴾ أي : فيما ذكره من قصة إبراهيم - عليه السلام(١) - لآية لمن يريد أن يستدل بذلك ثم قال :﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُؤْمِنِينَ﴾ حمله أكثر المفسرين على ( قوم إبراهيم، ثم بين تعالى أن مع كل هذه الدلائل فأكثر قومه لم يؤمنوا به، فيكون هذا تسلية للرسول - ﷺ - فيما يجده )(٢) من تكذيب(٣) قومه(٤).
١ في ب: عليه الصلاة والسلام..
٢ ما بين القوسين بياض في الأصل، وسقط من ب، وهو من الفخر الرازي..
٣ في ب: من كذب..
٤ انظر الفخر الرازي ٢٤/١٥٣..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى