جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ﴾ المذكور من قصة إبراهيم ﴿لَآيَةً﴾ حجة وعظة، فكم فيها من الإرشاد والتنبيه والاستدلال على ترتيب أنيق نصحهم ووعدهم وأوعدهم بأحسن طريق ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم(١) مُّؤْمِنِينَ﴾
١ مع ظهور الدلائل التي استدل بها، وفي ذلك مسلاة لخاتم النبيين صلاة الله وسلامه عليه وعليهم أجمعين /١٢ وجيز..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى