بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿إِنَّ فِى ذَلِكَ لآيَةً﴾ يعني : لعبرة لمن يعبد غير الله، ليعلم أنه يتبرأ منه في الآخرة، ولا ينفعه ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُّؤْمِنِينَ﴾ يعني : الذين جمعوا في النار، ولم يكونوا مؤمنين

تفسير هذه الآية من كتب أخرى