نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي
عن الكتاب
ولقصد التسلية عبر بالتكذيب في كل قصة ﴿إذ﴾ أي حين ﴿قال لهم﴾ لم يتأنوا بطلب دليل، ولا ابتغاء وجه جميل ؛ وأشار إلى نسبه فيهم بقوله :﴿أخوهم﴾ زيادة في تسلية هذا النبي الكريم ﴿نوح﴾ وأشار إلى حسن أدبه، واستجلابهم برفقه ولينه، بقوله :﴿ألا تتقون﴾ أي تكون لكم تقوى، وهي خوف يحملكم على أن تجعلوا بينكم وبين سخطه وقاية بطاعته بالتوحيد وترك الالتفات إلى غيره ؛