زهرة التفاسير — أبو زهرة

عن الكتاب
﴿إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ نُوحٌ أَلَا تَتَّقُونَ﴾ إذ ظرف للماضي متعلق بقوله :﴿كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ﴾ كأنهم جابهوا نوحا عليه السلام، وهو يقول لهم ﴿أَلَا تَتَّقُونَ﴾ بإنكار أصل الرسالة، وكأنهم يقولون : مالنا ورسالتك، ورسالة غيرك وقوله :﴿أَلَا تَتَّقُونَ﴾ ألا للتحريض والحث علي التقوى، وما أجدر كل منكر جبار، أن يطالب بالتقوى، واتخاذ وقاية لأنه يكون مغرور، وكل من يتدلى بالغرور، يطالب باتخاذ وقاية ليمتلئ بالتقوى ووراء التقوى الإيمان.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى