البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
وإخوة نوح قيل : في النسب.
وقيل : في المجانسة، كقوله :
يا أخا تميم تريد يا واحد أمته. . .
وقال الشاعر :
لا يسألون أخاهم حين يندبهمفي النائبات على ما قال برهانا
ومتعلق التقوى محذوف، فقيل : ألا تتقون عذاب الله وعقابه على شرككم ؟
وقيل : ألا تتقون مخالفة أمر الله فتتركوا عبادتكم للأصنام وأمانته.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى