الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
قيل : أخوهم ؛ لأنه كان منهم، من قول العرب : يا أخا بني تميم، يريدون : يا واحداً منهم. ومنه بيت الحماسة :
لاَ يَسْأَلُونَ أَخَاهُمْ حِينَ يَنْدُبُهُمْفي النَّائِبَاتِ عَلَى مَا قَالَ بُرْهَانَا

تفسير هذه الآية من كتب أخرى