تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
[ الآية ١٠٧ ] وقوله تعالى :﴿إني لكم رسول أمين﴾ هذا يخرج على وجهين.
أحدهما : أني كنت أمينا فيكم قبل هذا، فتصدقونني في جميع ما أخبرتكم، وأنبأتكم. فما بالكم لا تصدقوني الآن إذا أخبرتكم أني رسول الله إليكم ؟
والثاني : يقول :﴿إني لكم رسول أمين﴾ ائتمنني الله، وجعلني أمينا على وحيه، فأبلغكم الرسالة، وأؤدي الأمانة، شئتم، أو أبيتم، قبلتم، أو لم تقبلوا، فلا أخافكم بما تتوعدونني بعد أن جعلني الله أمينا، وائتمنني على أمانته [ وهو ](١) كقوله :﴿ثم كيدون فلا تنظرون﴾ [الأعراف: ١٩٥].
أحدهما : أني كنت أمينا فيكم قبل هذا، فتصدقونني في جميع ما أخبرتكم، وأنبأتكم. فما بالكم لا تصدقوني الآن إذا أخبرتكم أني رسول الله إليكم ؟
والثاني : يقول :﴿إني لكم رسول أمين﴾ ائتمنني الله، وجعلني أمينا على وحيه، فأبلغكم الرسالة، وأؤدي الأمانة، شئتم، أو أبيتم، قبلتم، أو لم تقبلوا، فلا أخافكم بما تتوعدونني بعد أن جعلني الله أمينا، وائتمنني على أمانته [ وهو ](١) كقوله :﴿ثم كيدون فلا تنظرون﴾ [الأعراف: ١٩٥].
١ - ساقطة من الأصل وم..