التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
وما دام أمرى كذلك. ﴿فاتقوا الله وَأَطِيعُونِ وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ﴾ أى على هذا النصح ﴿مِنْ أَجْرٍ﴾ دنيوى ﴿إِنْ أَجْرِيَ﴾ فيما أدعوكم إليه ﴿إِلاَّ على رَبِّ العالمين﴾ فهو الذى أرسلنى إليكم، وهو الذى يتفضل بمنحى أجرى لا أنتم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى