اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
ثم قال :
﴿فاتقوا الله وَأَطِيعُونِ﴾. فإن قيل : فلماذا كرر الأمر بالتقوى ؟.
فالجواب : لأنه في الأول أراد : ألا تتقون(١) مخالفتي، وأنا رسول الله، وفي الثاني : ألا تتقون(٢) مخالفتي ولست(٣) آخذاً منكم أجراً، فهو في المعنى مختلف، ولا تكرار فيه، وقد يقول الرجل لغيره : ألا تتقي الله في عقوقي وقد ربيتك صغيراً، ألا تتقي الله وقد علمتك كبيراً. وإنما قدم الأمر بتقوى الله على الأمر بطاعته، لأن تقوى الله(٤) علة لطاعته، فقدم العلة على المعلول(٥).
﴿فاتقوا الله وَأَطِيعُونِ﴾. فإن قيل : فلماذا كرر الأمر بالتقوى ؟.
فالجواب : لأنه في الأول أراد : ألا تتقون(١) مخالفتي، وأنا رسول الله، وفي الثاني : ألا تتقون(٢) مخالفتي ولست(٣) آخذاً منكم أجراً، فهو في المعنى مختلف، ولا تكرار فيه، وقد يقول الرجل لغيره : ألا تتقي الله في عقوقي وقد ربيتك صغيراً، ألا تتقي الله وقد علمتك كبيراً. وإنما قدم الأمر بتقوى الله على الأمر بطاعته، لأن تقوى الله(٤) علة لطاعته، فقدم العلة على المعلول(٥).
١ في الأصل: ألا تتقوا..
٢ في الأصل: ألا تتقوا..
٣ في ب: وليست. وهو تحريف..
٤ لفظ الجلالة: سقط من ب..
٥ انظر الفخر الرازي ٢٤/١٥٤-١٥٥..
٢ في الأصل: ألا تتقوا..
٣ في ب: وليست. وهو تحريف..
٤ لفظ الجلالة: سقط من ب..
٥ انظر الفخر الرازي ٢٤/١٥٤-١٥٥..