مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿فاتقوا الله وَأَطِيعُونِ﴾ كرره ليقرره في نفوسهم مع تعليق كل واحد منهما بعلة، فعلة الأول كونه أميناً فيهما بينهم، وعلة الثاني حسم طمعه منهم كأنه قال : إذا عرفتم رسالتي وأمانتي فاتقوا الله، ثم إذا عرفتم احترازي من الأجر فاتقوا الله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى