زهرة التفاسير — أبو زهرة

عن الكتاب
وإذا كنت لا أجد منكم جزاء ولا شكورا ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ﴾ الفاء للإفصاح، لأنها تفصح عن شرط مقدر كأنه هو : إذا كنت أمينا لكم ولا أريد عرضا من أعراض الدنيا، فاتقوا الله، وأطيعوني، لفصل الإخلاص والأمانة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى