فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير — الشوكاني

عن الكتاب
وكرّر قوله :﴿فاتقوا الله وَأَطِيعُونِ﴾ للتأكيد والتقرير في النفوس مع كونه علق كل واحد منهم بسبب، وهو الأمانة في الأوّل، وقطع الطمع في الثاني، ونظيره قولك : ألاّ تتقي الله في عقوقي وقد ربيتك صغيراً، ألاّ تتقي الله في عقوقي وقد علمتك كبيراً ؟ وقدّم الأمر بتقوى الله على الأمر بطاعته ؛ لأن تقوى الله علة لطاعته.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى