اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
﴿وَمَا عِلْمِي بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾(١) أي : ما أعلم أعمالهم وصنائعهم، وليس عليّ من دناءة مكاسبهم وأحوالهم شيء، إنما كُلِّفت أن أدعوهم إلى الله ولي منهم ظاهر أمرهم(٢).
قوله :«وَمَا عِلْمِي » يجوز في «مَا »(٣) وجهان :
أظهرهما : أنها استفهامية في محل رفع بالابتداء، و «عِلْمِي » خبرها(٤)، والباء متعلقة به.
والثاني : أنها نافية، والباء متعلقة ب «علمي » أيضاً، قاله الحوفي(٥). ويحتاج إلى إضمار خبر ليصير الكلام به ( جملة )(٦) (٧).
قوله :«وَمَا عِلْمِي » يجوز في «مَا »(٣) وجهان :
أظهرهما : أنها استفهامية في محل رفع بالابتداء، و «عِلْمِي » خبرها(٤)، والباء متعلقة به.
والثاني : أنها نافية، والباء متعلقة ب «علمي » أيضاً، قاله الحوفي(٥). ويحتاج إلى إضمار خبر ليصير الكلام به ( جملة )(٦) (٧).
١ انظر الفخر الرازي ٢٤/١٥٥..
٢ انظر البغوي ٦/٢٢٧..
٣ في ب: فيه..
٤ قال الزمخشري: ("وما علمي" أيُّ شيء علمي) الكشاف ٣/١٢٠..
٥ انظر البحر المحيط ٧/٣١..
٦ المرجع السابق، وهو اعتراض أبي حيان..
٧ ما بين القوسين في ب: جملة اسمية..
٢ انظر البغوي ٦/٢٢٧..
٣ في ب: فيه..
٤ قال الزمخشري: ("وما علمي" أيُّ شيء علمي) الكشاف ٣/١٢٠..
٥ انظر البحر المحيط ٧/٣١..
٦ المرجع السابق، وهو اعتراض أبي حيان..
٧ ما بين القوسين في ب: جملة اسمية..