كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿قَالَ وَمَا عِلْمِي بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾؛ أي قال نوحُ: ما أعلَمُ أعمالَهم وصنائِعَهم، ولَم أكَلَّفْ ذلكَ، وإنَّما كُلِّفْتُ أن أدعُوَهم، ولا أسألُ عمَّا كانوا يعملونَ، ولا أطلبُ عِلْمَ صنائعِهم، وإنَّما العيبُ في المعاصِي لا في خسَاسَةِ الصِّناعة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى