فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب

عن الكتاب
﴿قال وما علمي بما كانوا يعملون﴾ فرد عليهم نوح بأن العليم الخبير بأفعال العباد واحد، والمجازي عليها هو الذي لا تخفى عليه خافية، ولا يظلم مثقال ذرة(.. وإن تك حسنة يضاعفها ويؤت من لدنه أجرا عظيما )(١) وأنا لست إلا بشرا لا أملك السيطرة على أحد، ولا أتصرف في عاقبة أحد، قال أهل اللغة :﴿ما﴾ نافية، أو استفهامية
١ سورة النساء. من الآية ٤٠..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى