التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله :﴿قَالَ وَمَا عِلْمِي بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ أي ما علمي بأعمالهم، فإنما أعتبر فيهم الظاهر وليس الباطن أو السرائر. فمن أظهر حسنا ظننت به حسنا ومن أظهر سوءا ظننت به غير الخير. وكأنما قال له المشركون : إنما اتبعك هؤلاء الضعفاء طمعا في الحظوة من الاعتزاز والمال.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى