الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿وَمَا عِلْمِى﴾ وأي شيء علمي ؟ والمراد : انتفاء علمه بإخلاص أعمالهم لله واطلاعه على سر أمرهم وباطنه. وإنما قال هذا لأنهم قد طعنوا مع استرذالهم في إيمانهم، وأنهم لم يؤمنوا على نظر وبصيرة، وإنما آمنوا هوى وبديهة، كما حكى الله عنهم في قوله :﴿الذين هُمْ أَرَاذِلُنَا بَادِىَ الرأى﴾ [هود: ٢٧] ويجوز أن يتغابى لهم نوح عليه السلام، فيفسر قولهم الأرذلين، بما هو الرذالة عنده، من سوء الأعمال وفساد العقائد، ولا يلتفت إلى ما هو الرذالة عندهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى