تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
[ الآية ١١٢ ] [ وقوله تعالى ](١) :﴿قال وما علمي بما كانوا يعملون﴾ يحتمل وجهين :
أحدهما : يقول : لم أكن أعلم أن الله يهديهم للإيمان والتوحيد من بينكم، يعني الضعفاء، ويدعكم، لا يهديكم. ثم قال :﴿إن حسابهم﴾ أي إن جزاء هؤلاء الذين اتبعوني من الأراذل ﴿إلا على ربي لو تشعرون﴾.
والثاني :﴿وما علمي بما كانوا يعملون﴾ أي ما أنا بعالم بما يعملون [ هم في السر ](٢) وما ذلك علي.
١ - في الأصل وم: وقول نوح..
٢ - من م، في الأصل: في السر..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى