لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن
عن الكتاب
﴿قال﴾ يعني نوحاً ﴿وما علمي بما كانوا يعملون﴾ أي وما أعلم أعمالهم وصنائعهم، وليس علي من دناءة مكاسبهم وأحوالهم شيء إنما كلفت أن أدعوهم إلى الله تعالى، وما لي إلا ظواهر أمرهم. وقال الزجاج الصناعات لا تضر في الديانات وقيل : معناه إني لم أعلم أن الله يهديهم ويضلكم ويوفقهم ويخذلهم.