كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
وقَوْلُهُ تَعَالَى :﴿إِنْ حِسَابُهُمْ إِلاَّ عَلَى رَبِّي لَوْ تَشْعُرُونَ﴾ ؛ أي ما حسَابُهم فيما يعملونَ ﴿إِلاَّ عَلَى رَبِّي لَوْ تَشْعُرُونَ﴾ لو تعلَمُون ما عاقبتموهم بصنائعِهم. وَقِيْلَ : إنَّهم نَسَبُوا قومَهُ الذين آمَنُوا به إلى النِّفاقِ وإضمارِ الكُفْرِ، فقالَ :﴿إِنْ حِسَابُهُمْ إِلاَّ عَلَى رَبِّي﴾ أي ما جزاؤُهم إلاَّ على رَبي ﴿لَوْ تَشْعُرُونَ﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى