تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١١٢:قوله تعالى :( وما علمي بما كانوا يعملون ) قال الزجاج : الصناعات لا تؤثر في الديانات، ومعنى قول نوح أنه لا علم لي بصناعتهم، وإنما أمرت أن أدعوهم إلى الله، فمن أجاب قبلته فهذا معنى قوله :( إن حسابهم إلا على ربي لو تشعرون وما أنا بطارد المؤمنين إن أنا إلا نذير مبين ).
وقوله :( إن حسابهم ) أي : أعمالهم ( إلا على ربي لو تشعرون ) أي : لو تعلمون.
وقوله :( إن حسابهم ) أي : أعمالهم ( إلا على ربي لو تشعرون ) أي : لو تعلمون.