نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
ثم أكد أنه لا يبحث عن بواطنهم بقوله :﴿إن﴾ أي ما ﴿حسابهم﴾ أي في الماضي والآتي ﴿إلا على ربي﴾ المحسن إليّ باتباعهم لي ليكون لي مثل أجرهم، المخفف عني أن يكلفني بحسابهم وتعرف بواطنهم، لأنه المختص بضبط جميع الأعمال والحساب عليها ﴿لو تشعرون﴾ أي لو كان لكم نوع شعور لعلمتم ذلك فلم تقولوا ما قلتم مما هو دائر على أمور الدنيا فقط، ولا نظر له إلى يوم الحساب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى