اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي

عن الكتاب
قوله :﴿إِنْ حِسَابُهُمْ إِلاَّ على رَبِّي﴾ «إِنْ » نافية، أي : ما حسابهم إلا على ربي، ومعناه : لا نعتبر إلا الظاهر من أمرهم دون ما يخفى(١).
قوله :«لَوْ تَشْعُرُون » جوابها محذوف(٢)، ومفعول «تشعرون »(٣) أيضاً(٤)، والمعنى «لَوْ تَشْعُرُونَ » تعلمون ذلك ما عبتموهم بصنائعهم(٥).
قال الزجاج : الصناعات(٦) لا تَضُرُّ في الدِّيَانَاتِ(٧). وقيل : معناه : إني لم أعلم أن الله يهديهم ويضلكم، ويوفقهم ويخذلكم(٨).
وقرأ الأعرج وأبو زُرعة :«لَوْ يَشْعُرُونَ » بياء الغيبة(٩)، هو التفات، ولا يحسُنُ عَوْدُه على المؤمنين(١٠).
١ انظر الفخر الرازي ٢٤/١٥٥..
٢ انظر القرطبي ١٣/١٢١..
٣ في الأصل: تحشرون. وهو تحريف..
٤ وقدره أبو حيان: بأن المعاد حق والحساب حق. البحر المحيط ٧/٣١..
٥ انظر البغوي ٦/٢٢٧..
٦ في ب: الصانع. وهو تحريف..
٧ معاني القرآن وإعرابه ٤/٩٥..
٨ انظر البغوي ٦/٢٢٧..
٩ المختصر (١٠٧)، البحر المحيط ٧/٣١..
١٠ انظر القرطبي ١٣/١٢١..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى