البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
﴿إِنْ حِسَابُهُمْ إِلَّا عَلَى رَبِّي لَوْ تَشْعُرُونَ﴾ ثم بنى جوابه على ذلك فيقول : ما عليّ إلا اعتبار الظواهر، دون التفتيش على أسرارهم والشق عن قلوبهم، وإن كان لهم شيء، فالله محاسبهم ومجازيهم، وما أنا إلا منذر لا محاسب، ولا مجاز، لو تشعرون ذلك، ولكنكم تجهلون، فتنساقون مع الجهل حيث سيركم.
وقصد بذلك رد اعتقادكم، وإنكار أن يسمى المؤمن رذلاً، وإن كان أفقر الناس وأوضعهم نسباً.
فإن الغنى غنى الدين، والنسب نسب التقوى. انتهى.
وهو تكثير.
وقال الحوفي : وما علمي ما نافيه، والباء متعلقة بعلمي. انتهى.
وهذا التخريج يحتاج فيه إلى إضمار خبر حتى تصير جملة ولما كانوا لا يصدقون بالحساب ولا بالبعث، أردفه بقوله :﴿لو تشعرون﴾، أي بأن المعاد حق، والحساب حق.
وقرأ الجمهور : تشعرون بتاء الخطاب.
وقرأ الأعرج، وأبو زرعة، وعيسى بن عمر الهمداني : بياء الغيبة.
وقصد بذلك رد اعتقادكم، وإنكار أن يسمى المؤمن رذلاً، وإن كان أفقر الناس وأوضعهم نسباً.
فإن الغنى غنى الدين، والنسب نسب التقوى. انتهى.
وهو تكثير.
وقال الحوفي : وما علمي ما نافيه، والباء متعلقة بعلمي. انتهى.
وهذا التخريج يحتاج فيه إلى إضمار خبر حتى تصير جملة ولما كانوا لا يصدقون بالحساب ولا بالبعث، أردفه بقوله :﴿لو تشعرون﴾، أي بأن المعاد حق، والحساب حق.
وقرأ الجمهور : تشعرون بتاء الخطاب.
وقرأ الأعرج، وأبو زرعة، وعيسى بن عمر الهمداني : بياء الغيبة.