فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
﴿إِنْ حِسَابُهُمْ إِلَّا عَلَى رَبِّي لَوْ تَشْعُرُونَ﴾ أي ما حسابهم والتفتيش عن ضمائرهم وأعمالهم إلا على الله، لو كنتم من أهل الشعور والفهم ما عيرتموهم بصنائعهم. وقرئ ﴿يشعرون﴾ بالتحتية كأنه ترك الخطاب للكفار والتفت إلى الإخبار عنهم. قال الزجاج والصناعات لا تضر في باب الديانات،