زهرة التفاسير — أبو زهرة

عن الكتاب
﴿وَمَا أَنَا بِطَارِدِ الْمُؤْمِنِينَ﴾ نفى عن نفسه أن يكون من شأنه أن يطرد من استجاب وآمن بالحق واستجاب دعوته، أي أنه ما أرسل لتوزيع الأعمال على الناس، إنما أرسل لدعوة الحق والإيمان، وترى أن النفي لوصفه بطرد المؤمنين، فهو نفى عن شأنه بوصف كونه رسولا داعيا إلى الحق، لا يهمه إلا استجابة دعوته.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى