التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
ثم يحسم الأمر معهم فى هذه القضية فيقول :﴿وَمَآ أَنَاْ﴾ بحال من الأحوال ﴿بِطَارِدِ المؤمنين﴾ الذين اتبعونى وصدقونى وآمنوا بدعوتى سواء أكانوا من الأرذلين - فى زعمكم - أم من غيرهم،

تفسير هذه الآية من كتب أخرى