كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَمَآ أَنَاْ بِطَارِدِ الْمُؤْمِنِينَ﴾ ؛ أي لا أطْرُدُهُمْ مِن عندي مع إظهارِهم الإيْمانِ بسبب فَقْرِهم، وطعنِكُم عليهم. قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿إِنْ أَنَا إِلاَّ نَذِيرٌ مُّبِينٌ﴾ ؛ أي ما أنَا إلاَّ معكم بموضِعِ المخافة لتحذرُوها، فمَن قَبلَ قَرَّبْتُهُ، ومَن رَدَّ باعدتهُ ؛ ولَم أُكَلَّفْ عِلْمَ ما في الضمائرِ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى