اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
وبيَّن أن الغرض من تحمل الرسالة كونه نذيراً : فقال :﴿إِنْ أَنَا إِلاَّ نَذِيرٌ مُبِينٌ﴾ أي : إني أُخَوِّف من كذبني ولم يقبل مني، فمن قبل فهو القريب، ومن رد فهو البعيد،
تفسير الآية ١١٥ من سورة الشعراء من كتاب اللباب في علوم الكتاب