فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير — الشوكاني

عن الكتاب
﴿إِنْ أَنَا إِلاَّ نَذِيرٌ مُّبِينٌ﴾ أي ما أنا إلا نذير موضح لما أمرني الله سبحانه بإبلاغه إليكم، وهذه الجملة كالعلة لما قبلها.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:وقد أخرج ابن المنذر عن ابن عباس ﴿قَالُواْ أَنُؤْمِنُ لَكَ﴾ أي أنصدّقك ؟. وأخرج ابن أبي حاتم عن مجاهد ﴿واتبعك الأرذلون﴾ قال : الحوّاكون. وأخرج أيضاً عن قتادة قال : سفلة الناس وأراذلهم. وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس :﴿الفلك المشحون﴾ قال : الممتلىء. وأخرج ابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عنه، أنه قال :" أتدرون ما المشحون ؟ قلنا : لا، قال : هو الموقر ". وأخرج ابن جرير عنه أيضاً قال : هو المثقل. وأخرج ابن جرير عنه أيضاً :﴿بِكُلّ رِيعٍ﴾ قال : طريق ﴿ءَايَةً﴾ قال : علماً ﴿تَعْبَثُونَ﴾ قال : تلعبون. وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عنه أيضاً ﴿بِكُلّ رِيعٍ﴾ قال : شرف. وأخرجوا أيضاً عنه ﴿لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ﴾ قال : كأنكم تخلدون. وأخرج ابن أبي حاتم عنه أيضاً ﴿جَبَّارِينَ﴾ قال : أقوياء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى