اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي

عن الكتاب
﴿فافتح بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحاً﴾ أي : فاحكم بيني وبينهم(١).
و «فَتْحاً » يجوز أن يكون مفعولاً به بمعنى المفتوح، وأن يكون مصدراً مؤكداً(٢). والفَتَاحَةُ : الحكومة. والفَتَّاح : الحاكم، لأنه يفتح المستغلق(٣). والمراد : إنزال العقوبة عليهم لقوله عقيبه :«وَنَجِّنِي »، ولولا أن المراد إنزال العقوبة لما كان لذكر النجاة بعده معنى(٤).
قوله :«وَنَجِّنِي » المُنجَّى منه محذوف لفهم المعنى، أي : مما يَحِلُّ بقومي(٥)، و «مِنَ المُؤْمِنِينَ » بيان لقوله :«مَنْ(٦) مَعِيَ ».
١ انظر الفخر الرازي ٢٤/١٥٥..
٢ انظر التبيان ٢/٩٩٩..
٣ انظر الكشاف ٣/١٢١..
٤ انظر الفخر الرازي ٢٤/١٥٥..
٥ انظر البحر المحيط ٧/٣٢..
٦ في ب: ومن..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى