زهرة التفاسير — أبو زهرة
عن الكتاب
اتجه إلى ربه يدعوه إلى أن يفصل بينه وبينهم :﴿فَافْتَحْ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحًا وَنَجِّنِي وَمَن مَّعِي مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾.
وقد كان تهديدهم له بالرجم خطا فاصلا بينه وبينهم، وأخبره الله تعالى بقوله تعالى :﴿لَنْ يُؤْمِنَ مِنْ قَوْمِكَ إِلا مَنْ قَدْ آمَنَ فَلا تَبْتَئِسْ بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ ( ٣٦ )﴾ [ هود ] والفاء للإفصاح، وتقدير القول إذا كانوا كذبوك ولا يؤمن إلا من قد آمن فلا تبتئس.
والفتح معناه الحكم والفصل بألا يمكنهم منه، وممن آمن معه وما آمن معه إلا قليل.
وقد كان تهديدهم له بالرجم خطا فاصلا بينه وبينهم، وأخبره الله تعالى بقوله تعالى :﴿لَنْ يُؤْمِنَ مِنْ قَوْمِكَ إِلا مَنْ قَدْ آمَنَ فَلا تَبْتَئِسْ بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ ( ٣٦ )﴾ [ هود ] والفاء للإفصاح، وتقدير القول إذا كانوا كذبوك ولا يؤمن إلا من قد آمن فلا تبتئس.
والفتح معناه الحكم والفصل بألا يمكنهم منه، وممن آمن معه وما آمن معه إلا قليل.