التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
﴿فافتح بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحاً وَنَجِّنِي وَمَن مَّعِي مِنَ المؤمنين﴾ أى فاحكم بقدرتك العادلة بينى وبينهم حكما من عندك، تنجي به أهل الحق، وتمحق به أهل الباطل.
وسمى الحكم فتحا، لما فيه من إزالة الإشكال فى الأمر، كما أن فتح الشىء المغلق يؤدى إلى إزالة هذا الإغلاق. ولذا قيل للحاكم فاتح لفتحه أغلاق الحق.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى