البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
﴿فافتح﴾، أي فاحكم.
ودعا لنفسه ولمن آمن به بالنجاة، وفي ذلك إشعار بحلول العذاب بقومه، أي :﴿ونجني﴾ مما يحل بهم.
وقيل : ونجني من عملهم لأنه سبب العقوبة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى